ما هي العقدة الليمفاوية الخافرة؟

اللمف هو سائل يتسرب من الأوعية الدموية إلى الأنسجة، وينتقل عبر شبكة من الأوعية الليمفاوية التي تعيده في النهاية إلى مجرى الدم، أما العقد الليمفاوية فهي غدد أو مرشحات تقع على طول هذه الأوعية، وتحتوي على خلايا الدم البيضاء وخلايا مناعية أخرى تساعد على احتجاز البكتيريا والفيروسات وبعض الخلايا التالفة وغير الطبيعية، ما يمكِّن الجهاز المناعي من مكافحة الأمراض.

تنتشر أنواع عديدة من السرطان عبر الجهاز الليمفاوي، ومن أولى المناطق التي تنتقل إليها هي العقد الليمفاوية القريبة، وتوجد مجموعات من هذه العقد في الرقبة والصدر والبطن والفخذ وتحت الإبطين، وتُعرف أول عقدة تصل إليها الخلايا السرطانية عند الانتشار باسم العقدة الليمفاوية الخافرة.

 

ما هو فحص العقدة الليمفاوية الخافرة؟

فحص العقدة الليمفاوية الخافرة هو فحص يهدف إلى اكتشاف هذه العقدة وتحديد موقعها؛ إذ قد يصعب تحديده من خلال الفحوصات الأخرى، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية، ويجرى هذا الإجراء عادةً قُبيل الخضوع لجراحة لاستئصال العقدة وفحصها.

 

ما المطلوب منى القيام به قبل الإجراء؟

نظرًا إلى أن معظم الأشخاص يخضعون لجراحة بعد الفحص، فيجب اتباع تعليمات الطبيب التي عادةً ما تتضمن الصيام من منتصف الليل.

إذا كنتِ حاملاً أو تُرضعين طبيعيًا، فاحرصي على إبلاغ الفريق الطبي بذلك.

 

ماذا سيحدث؟‬

يجرى الفحص بحقن كمية صغيرة من مادة مشعة في موقع قريب من الورم، ويُطلب منك الانتظار لمدة 15 دقيقة حتى تصل هذه المادة إلى العقدة الليمفاوية الخافرة، ثم تُلتقط صور باستخدام كاميرا خاصة لمدة 30 دقيقة تقريبًا يجب عليك خلالها البقاء ساكنًا تمامًا والتنفس بشكل طبيعي.

 

ماذا عليّ توقعه بعد ذلك؟‬

لا تترتب على هذا الفحص أي آثار جانبية؛ فكمية الإشعاع المستخدمة تعادل تقريبًا تلك التي تتعرض لها عند تصوير الصدر بالأشعة السينية.

بمجرد انتهاء الفحص، ستكون الصور والتقرير جاهزَين خلال 15 دقيقة تقريبًا، وسيتعين عليك الانتظار لتقديمهما إلى الجراح قبل إجراء العملية الجراحية.