ما هو سرطان الغدد الليمفاوية؟
سرطان الغدد اللمفاوية هو نوع من أنواع سرطان الدم يصيب الجهاز اللمفاوي. وهو أكثر أنواع سرطان الدم انتشارًا في أستراليا. ويمكن أن يظهر في العُقَد اللمفاوية أو الطحال أو نخاع العظم أو الدم أو الأعضاء الأخرى.
النوعان الرئيسان لسرطان الغدد اللمفاوية هما:
- السرطان اللاهودجكيني - يصيب حوالي 90% من مرضى سرطان الغدد اللمفاوية
- السرطان الهودجكيني - يصيب حوالي 10% من مرضى سرطان الغدد اللمفاوية
يؤثر سرطان الغدد الليمفاوية في كل مصاب تأثيرًا مختلفًا؛ فبعض المرضى لا يتطلبون علاجًا لفترات طويلة تصل إلى عدة سنوات، في حين يحتاج آخرون إلى علاج فوري.
ماذا سيفعل طبيبي العام الآن في حالة إصابتي بسرطان الغدد الليمفاوية؟
إذا اشتبه طبيبك العام في إصابتك بسرطان الغدد الليمفاوية، فقد يحيلك لإجراء فحوصات تصويرية إضافية (مثل التصوير المقطعي المحوسب، أو التصوير بالموجات فوق الصوتية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي) وإجراء خزعة. والخزعة هي إجراء يستأصل فيه الطبيب بعض الخلايا أو الأنسجة من الكتلة المُشتبَه فيها، ثم يفحص تلك الخلايا أو الأنسجة تحت المجهر للتحقق من مؤشرات الإصابة بهذا النوع من سرطان الدم. وقد تُحال أيضًا لإجراء تحاليل للدم.
قد يحيلك طبيبك العام إلى طبيب سرطان الدم (اختصاصي أمراض الدم)؛ لمساعدتك في تحديد مرحلة انتشار السرطان لديك. وسيضع لك الاختصاصي بدوره خطة علاجية. ويعتمد خيار العلاج على مرحلة المرض وحالتك الصحية العامة. وربما تحتاج إلى إجراء بعض الفحوصات الإضافية قبل أن يضع فريق الرعاية الصحية الذي يتابع حالتك الخطة العلاجية الأمثل لك.
تشمل خيارات العلاج ما يلي:
- الأدوية
- العلاج الكيميائي
- العلاج الإشعاعي
- زرع الخلايا الجذعية
سيشرح لك فريق الرعاية المختص بسرطان الدم (أمراض الدم) العلاجات وفوائدها وآثارها الجانبية المحتملة. وربما يحيلك طبيبك العام إلى المستشفى إذا كانت أعراضك أو نتائج فحوصاتك تثير قلقًا بالغًا.
ماذا سيفعل طبيبي العام في المستقبل لمتابعة سرطان الغدد الليمفاوية؟
قد يتعاون طبيبك العام مع طبيب سرطان الدم في متابعة حالة سرطان الغدد اللمفاوية التي تعانيها. وإذا جرت الأمور على هذا النحو فستحتاج إلى زيارة طبيبك العام كل ثلاثة أشهر خلال السنة الأولى من المتابعة. وبعد ذلك ستصبح زيارة طبيبك العام كل ستة أشهر. وخلال هذه الزيارات، قد يسألك طبيبك العام عن الأعراض التي تعاني منها.
سيفحصك الطبيب العام أيضًا؛ للتأكُّد مما إذا كان هناك أي نمو في حجم العُقَد اللمفاوية أو الأعضاء الأخرى. وقد يطلب منك البدء في التدوين اليومي للأعراض التي تشعر بها.
قد يرتِّب طبيبك العام إجراء تحاليل دم وبول وفحوصات تصويرية من وقت لآخر؛ للتحقُّق من وجود أي تغييرات. وربما يفحص بشرتك أيضًا.
المصابون بسرطان الغدد اللمفاوية قد يعانون من ضعف الجهاز المناعي. وهذا يجعل من الصعب على أجسامهم مقاومة العدوى. ويمكن أن يتحدَّث معك طبيبك العام بشأن اللقاحات التي تساعد على حمايتك من الجراثيم والأمراض.
إذا كنت بحاجة إلى الخضوع للعلاج الكيميائي، فقد يساعدك طبيبك العام في الحد من بعض الآثار الجانبية لهذا العلاج.